| |

هل يوجد أي أضرار لإزالة النمش بالليزر؟

إزالة النمش بالليزر

يظهر النمش على بشرة البعض في مرحلة الطفولة كبقع بنية طبيعية وغير ضارّة نتيجة الإفراط في إنتاج صبغة الميلانين عند التعرض لأشعة الشمس. 

تجد بعض النساء في النمش المنتشر على وجوههن ميزة جمالية يفتخرن بها ولا يلجأن إلى استخدام الأساس الثقيل أو فلاتر السناب شات لإخفائه.

من ناحية أخرى، قد تنزعج بعض النساء من مظهر النمش ويسعين إلى إخفائه وإزالته بأي وسيلة ممكنة للحصول على بشرة صافية وموحّدة اللون. يساعد استخدام واقي من الشمس في منع اغمقاق النمش والوقاية من البقع العمرية التي ستظهر لاحقاً. لكن حين يتعلق الأمر بعلاج النمش جذرياً فإن أفضل حل هو استخدام تقنية الليزر لإزالة النمش.

لكن ماذا عن أضرار إزالة النمش بالليزر؟

لكل تقنية تجميلية أضرار كما لها من فوائد، والذي يحدد خضوعك للتجربة من عدمه هو المقارنة بين الفوائد والأضرار. إذا كنتِ ممن ينزعجن من مظهر النمش وكنتِ تفكرين في تجربة تقنية الليزر لعلاج النمش، تابعي القراءة حتى تتعرفي على أضرار إزالة النمش بالليزر لتقرري ما إذا يمكن التغاضي عنها أم لا.

ما هو النمش؟

ما هو النمش

النمش عبارة عن بقع مسطحة صغيرة بنية أو سمراء اللون تظهر على البشرة، وهو يؤثر بشكل أساسي على ذوي البشرة الفاتحة. تتشكل بقع النمش بكثرة على الوجه، لكنها قد تظهر على أي منطقة معرضة للشمس من الجسم وهي ليست ضارّة ولا مؤلمة.

ما الذي يسبب ظهور النمش؟

يحدث النمش نتيجة الجينات الوراثية بالإضافة إلى التعرض المفرط لأشعة الشمس فوق البنفسجية. تمتص البشرة الأشعة فوق البنفسجية وتنتج كمية زائدة من صبغة الميلانين – المسؤولة عن لون البشرة – مما يؤدي إلى حدوث التصبغ في بقع صغيرة والتي تشكل النمش.

عادةً ما يكون الأشخاص ذوو البشرة والعيون الفاتحة والشعر الأشقر أكثر عرضة للتأثيرات الضارة للشمس والتكوّن اللاحق للنمش. من الأفضل منع تكون النمش بدلاً من العلاج لاحقاً عن طريق تقليل التعرض لأشعة الشمس واستخدام واقي من الشمس والقبعات والنظارات الشمسية في وقت مبكر عند الأشخاص الذين لديهم ميول وراثية معروفة لظهور النمش.

العلامات المرتبطة بظهور النمش

  • يظهر في أكثر المناطق المعرضة للشمس، حيث أن منتصف الوجه هي المنطقة الأكثر شيوعاً لظهور النمش.
  • يظهر كبقع صغيرة مسطحة يتراوح لونها من البني الفاتح إلى البني الغامق.
  • يظهر بشكل أكثر بروزاً في الصيف ويقل في الشتاء.
  • يؤثر بشكل أساسي على الأشخاص ذوي البشرة الفاتحة.
  • قد يؤثر على أي فئة عمرية من الأطفال إلى كبار السن.
  • عادة ما يكون النمش غير ضار، ولكن إذا كان موجوداً في مواقع غير طبيعية مثل الإبطين أو مرتبط بحساسية شديدة من أشعة الشمس وتقشر البشرة، فقد يكون ذلك علامة على اضطرابات وراثية  مثل الورم الليفي العصبي وجفاف الجلد المصطبغ.

كيف يمكن إزالة النمش؟

كيف يمكن إزالة النمش

تتوفر العديد من الخيارات العلاجية للنمش مثل: التقشير الكيميائي، واستخدام واقي الشمس، والجراحة بالتبريد (Cryosurgery)، وبعض العلاجات الموضعية بالإضافة إلى تقنية الليزر التي تعد من أبرز الوسائل لعلاج النمش.

إزالة النمش بالليزر

أضرار إزالة النمش بالليزر

يتضمن إزالة النمش بالليزر تسليط ضوء عالي الطاقة على البشرة. اعتماداً على الطول الموجي للضوء، يتم امتصاصه بواسطة تراكيب البشرة ذات الألوان المختلفة. بشكل عام اللون الأحمر (الأوعية الدموية) أو اللون البني (النمش والتصبغ الآخر).

يتمتع الليزر بفعالية عالية في إزالة النمش حيث يستخدم طول موجي واحد للضوء مُحسَّناً لوظيفة معينة. يمكن لليزر القيام بعمل واحد بشكل رائع جداً حيث يتم امتصاصه بواسطة صبغة الميلانين المسؤولة عن تكوّن النمش بدقة دون الإضرار بالجلد المحيط؛ ما يسمح بإزالة النمش بأمان. 

قد لا يكون أي ليزر معين فعالاً في كل الأغراض، على سبيل المثال، قد لا يتمكن ليزر إزالة الشعر في كثير من الأحيان من إزالة النمش أو إزالة أي تصبغات أخرى.

أشكال إزالة النمش بالليزر

العلاج بالليزر IPL (العلاج بالضوء النبضي المكثف)

في هذا النوع، يتم استخدام نطاق أوسع من الأطوال الموجية (الألوان) للضوء. ربما يكون جهاز IPL قادراً على علاج مشاكل أخرى أثناء معالجة النمش. على سبيل المثال، يعاني معظم الأشخاص المصابين بالبشرة المتضررة من الشمس من النمش والاحمرار أو الأوعية الدموية البارزة. يمكن أن يعالج العلاج بالليزر IPL كلا المشكلتين في نفس جلسة العلاج.

عادةً ما لا تكون علاجات IPL مكثفة مثل الليزر التقليدي؛ لذلك قد يكون هناك ألم واحمرار والتهاب أقل.

العلاج بالليزر BBL (ضوء النطاق الواسع)

هو شكل من أشكال الضوء النبضي المكثف، يتميز بما يلي:

  • إجراء علاجات متعددة: يمكن معالجة أكثر من مشكلة في جلسة واحدة، على سبيل المثال الأوعية الدموية وكذلك التصبغات أو النمش.
  • يمكن معالجة مناطق كبيرة من النمش أو أضرار أشعة الشمس الأخرى بسرعة وبشكل مريح باستخدام تقنية “الحركة”. يقوم طبيب الجلدية بإزاحة قبضة العلاج برفق على البشرة بدلاً من الضغط على البشرة بشكل متكرر.
  • كثيراً ما تُلاحظ فوائد العلاج الأخرى وتشمل تقليل التجاعيد وتحسين ملمس البشرة.

أضرار إزالة النمش بالليزر

تعتبر تقنية الليزر لعلاج النمش آمنة تماماً. ومع ذلك، هناك آثار جانبية شائعة من المحتمل حدوثها. لكنها مؤقتة وسرعان ما تزول. يجب على المرضى طلب المساعدة الطبية إذا ازدادت المشكلة خطورة. تشمل الآثار الجانبية المحتملة:

  • تورم وحكّة: وهي شائعة بعد معظم علاجات الليزر – خاصةً على البشرة. يرجع السبب الواضح إلى أن أنسجة البشرة حساسة للغاية، والعلاج بالليزر يتم باستخدام الحرارة. تختفي هذه الأعراض في غضون يومين.
  • زيادة حساسية البشرة: قد يؤدي التسخين أثناء إزالة النمش بالليزر إلى جعل البشرة أكثر حساسية. يزيد التعرض لأشعة الشمس من هذه الحساسية أيضاً بعد إجراء تقنية الليزر. ينصح المرضى بتجنب التعرض لأشعة الشمس خاصة في أول الأيام التي تلي العلاج.
  • الإصابة بعدوى بكتيرية: ليست شائعة الحدوث خاصة إذا تم تنفيذ الإجراء بطريقة صحيحة. ومع ذلك، فمن الأفضل أن توصف كريمات المضادات الحيوية بعد إجراء تقنية الليزر من أجل الحذر والسلامة.
  • رجوع النمش مرة أخرى: يمكن أن يعود النمش مرة أخرى على البشرة في معظم الحالات بعد إجراء العلاج بالليزر! يوصي أطباء الجلدية بأكثر من جلسة علاجية واحدة بالليزر. يمكن أن يعود النمش من حقيقة أن النمش يمتد بعمق في البشرة. قد يكون النمش وراثي أيضاً ولا يكون من الممكن التخلص منه تماماً. ولهذه الأسباب قد يحتاج العديد من أصحاب النمش إلى علاجات متكررة على مر السنين.
  • من المهم ملاحظة أن أنسجة البشرة حساسة وأن بعض النمش قد يكون أيضاً علامات تحذيرية لمضاعفات أكثر خطورة. لهذا السبب ينصح المرضى بمراجعة طبيب الأمراض الجلدية قبل اتخاذ قرار إزالة النمش.

كيفية العناية بالبشرة بعد إزالة النمش بالليزر

  • إذا شعرتِ باحمرار أو تورم بعد العلاج، يمكنك استخدام كمادات ثلج باردة أو مسكنات الألم المتاحة دون وصفة طبية لتهدئة بشرتك.
  • يجب أن تتجنبي أشعة الشمس أثناء تعافي المنطقة واستخدام المنتجات الموضعية القاسية التي تحتوي على AHA أو BHA (أحماض ألفا هيدروكسي أو بيتا هيدروكسي) أو فيتامين أ. بغض النظر عن مقدار الوقت الذي تقضيه في الشمس، يجب عليكِ وضع كريم واقي من الشمس كل يوم كجزء من روتين العناية بالبشرة.
  • قد يوصي طبيبك باستخدام بلسم ما بعد العلاج لتهدئة المنطقة خلال فترة التعافي، والتي ستستمر عادة حوالي 7 أيام.

أخيراً، أنتِ لا تحتاجين لإزالة النمش حتى تبدين أجمل بل إن تناثره على بشرتك يزيدكِ جمالاً وتفرّداً! كوني فخورة بكل ما لديكِ ولا تسمحي لأي شيء بأن يهزّ ثقتك بنفسك.

المراجع

1 | 2 | 34

قد يعجبكِ أيضاً

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *